من أنا —
مريم إبراهيم
أهلاً بك،
أنا مريم
أرافق الناس في رحلة العودة لأنفسهم
- أنا شغوفة بالمعرفة والاستكشاف، وأبحث في أسرار النفس، الوعي، وعالم الروح.
- أرى أن لكل إنسان بصمة خاصة وهبات متفردة، تنتظر أن تُكتشف وتُعاش بصدق.
- أوقن أن العالم الخارجي انعكاس لعالمنا الداخلي، وأن التغيير الحقيقي يبدأ من الداخل.
- أعلم من تجربتي أن أصعب اللحظات قد تفتح أبواباً عميقة للنمو والتحول.
- أجد نفسي في العمق، والصدق، وكل ما يساعد الإنسان أن يعيش حياة تشبه روحه.
- أؤمن أن السلام الداخلي لا يُلاحَق… بل يُبنى من خلال فهم النفس والانسجام معها.
لفترة طويلة… كنت أعتقد أن الحياة واضحة وبسيطة.
إذا التزمت بما يتوقعه المجتمع، ودرست الطريق الصحيح، واجتهدت، وكنت الشخص المسؤول… فسأصل إلى السعادة، والرضا، والسلام الداخلي.
وبالفعل — درست الهندسة، وعملت في إحدى أكبر الشركات في الكويت، وكانت حياتي من الخارج تبدو جيدة ومستقرة.
لكن في داخلي… كان هناك شعور يصعب تفسيره. فراغ هادئ، وإحساس بأن شيئاً ما ينقصني، رغم أن كل شيء يبدو "صحيحاً".
ومنذ طفولتي، كان يرافقني شعور عميق بالغربة… كأنني أنتمي إلى عالم مختلف، أو أن الناس من حولي يتحدثون لغة لا تشبه لغتي الداخلية.
كنت أنظر للحياة بطريقة مختلفة، وأشعر أن هناك شيئاً أعمق من كل ما يبدو على السطح. وكان يجذبني دائماً عالم الإنسان الداخلي؛ أفكاره، مشاعره، أحلامه، وما الذي يحركه من الداخل.
كنت أتساءل لماذا يعيش كثير من الناس كما اعتادوا… دون أن يسألوا أنفسهم إن كانوا سعداء بها. وكان داخلي شغف عميق للفهم.
كبرت… وتعلمت كيف أعيش بالطريقة التي يراها الناس طبيعية… بينما كنت أشعر أنها لا تشبهني. لكن شعور الغربة الداخلي لم يختفِ تماماً.
كنت أميل كثيراً للمنطق، ولهذا تجاهلت كثيراً من الإشارات الداخلية لفترة طويلة. لكن صوتاً داخلياً خفيفاً كان حاضراً دائماً… يذكّرني أن هناك شيئاً أصدق ينتظرني.
ومع الوقت… بدأت أرى بوضوح أنني إذا استمريت في نفس الطريق، فسأصبح مجرد تكرار لحياة عاشها آخرون… لا حياة تشبه روحي أنا.
ومن هنا بدأت رحلتي الحقيقية.
منذ عام 2013، بدأت أتعلم، وأبحث، وأتعمق في الوعي، وفهم الإنسان، والتشافي الداخلي. ومع كل خطوة في هذا الطريق… بدأ ذلك الشعور القديم بالغربة يخف. كلما اقتربت من روحي أكثر، شعرت أنني أعود إلى مكاني الحقيقي.
اليوم… أعيش حياة أكثر انسجاماً، وصدقاً، وقرباً من روحي. حياة أساسها السلام الداخلي، والصدق، والاتصال الحقيقي بالروح.
وما أقدمه اليوم للآخرين… هو ثمرة رحلة عشتها أولاً بنفسي.
